هل هذه هي الحكومة حقا؟!!!

صمت حكومة إقليم كردستان تجاه جرائم تركيا وصل إلى مستوى لا يحمل أي مبرر ويعد أقصى درجات العار والاستهتار بحماية ممتلكات المواطنين ويسهل استمرار الجرائم. . . .

ولا يمر يوم دون أن تقصف تركيا منطقة من إقليم كردستان. لا يمر يوم دون أن تهاجم طائرة تركية بدون طيار مركبة وتقتل عدة أشخاص. وفي إقليم كردستان، الناس غير متأكدين من أنهم سيغادرون منازلهم ويعودون بأمان. . . .

ومن المسؤول عن هذا الوضع؟

وجعلت الحكومة التركية من المنطقة هدفا لمؤامراتها ضد الأكراد بسبب علاقاتها مع عائلة بارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. وتوجد العشرات من القواعد العسكرية والاستخباراتية التركية الرسمية وغير الرسمية في إقليم كردستان، وتم إخلاء عشرات القرى بسبب القصف التركي، بما في ذلك الماشية والزراعة في المناطق الحدودية، ودمرت تركيا، وقتل العشرات من المواطنين الكردستانيين على يد القوات التركية. التفجيرات. . . .

في ظل هذه الظروف، يظهر رئيس حكومة إقليم كردستان ورئيس الوزراء الذين يزورون تركيا بفخر بجانب الإرهابي الكبير أردوغان ويتحدثون عن علاقاتهما، وهي علاقة ليست في مصلحة الشعب وإقليم كردستان.. . . .

هذه ليست الحكومة!

حكومة لا تهتم بعبور حدودها الجوية والبرية، حكومة لا تهتم بحياة مواطنيها، حكومة تواصل علاقاتها مع تركيا مع كل هذه الجرائم، حكومة لا تستطيع إصدار بيان متى اسم الحكومة ؟

والغريب أن كل هذه الجرائم والعدوان التركي في كردستان والناس ينظرون إلى مستقبلهم بقلق كل يوم، لكن حكومة عائلة كردستان لا تقول شيئاً. . . .

هذه ليست حكومة، وليست قبيلة، وحتى الأسرة سيكون لها رد فعل إذا اغتصبها شخص ما، لكن حكومة بارزاني جلبت العار لجميع حكومات العالم. بل إن الوقاحة أكبر من ذلك أن جهاز مكافحة الإرهاب التابع لحزب العمال الكردستاني أصبح المتحدث باسم المخابرات التركية والجيش وينشر مقتل قادة وأعضاء حزب العمال الكردستاني بعد كل هجوم بطائرة بدون طيار. وكشف التفجير الذي وقع يوم الجمعة 11 أغسطس أن القتلى كانوا من المدنيين وليس مقاتلي حزب العمال الكردستاني. . . .