هل جاء دور تسول النفط من جانب إقليم كردستان العراق؟

حكومة لا تستطيع توفير رواتب موظفيها، حكومة لا تستطيع توفير ميزانيتها، حكومة لا تستطيع توفير برميل النفط لمواطنيها، هل هذه حكومة أم مصيبة لشعبها؟

هذه هي قصة حكومة إقليم كردستان. حكومة سيطر عليها البارزانيون واتخذوا قراراتها بيد إقليم كردستان. . . .

هذه الحكومة التي يسمونها الخبرة والإنجاز لم تقدم شيئا للشعب في أجندتها، وإذا تم إنجاز أي شيء وإذا كان هناك تقدم في بعض المجالات التي يطالبون بها، فهو للحزب والأسرة والأشخاص الذين هم في السلطة.. . . .

ولم تتمكن حكومة إقليم كردستان من توفير الكهرباء إلى أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة منذ أكثر من 30 عاماً. ولا يزال ضجيج ودخان المولدات الكهربائية يؤذي الناس في شوارع مدن وبلدات كردستان. . . .

يعتبر الوقود عاملاً مهماً في أي بلد، أي أن توفر الوقود وتلبية احتياجات الناس يمكن أن يلعب دوراً مهماً في رضا الناس. فهل نجحت حكومة إقليم كردستان في هذا الصدد؟ الحكومة التي لا تستطيع توفير برميل النفط للشعب في الشتاء هل تسمى حكومة؟ وإذا كان البنزين معيباً فهو مثل المافيا والحصول على الأموال من المسؤولين والشركات. . . .

لم تقدم حكومة إقليم كردستان رواتب موظفيها ومن یعملون من أجلها وتوصلت إلى تسوية مع بغداد لإرسال مبلغ مالي من جانب حكومة محمد السوداني لرواتب إقليم كردستان وهي على سبيل الإعارة. . . .

زار وفد حكومة إقليم كردستان بغداد أكثر من 20 مرة، وقد سئم السفراء من استجداء رواتب حكومة إقليم كردستان حتى اتفق حكومة السوداني وقادة الشيعة على إرسال قرض لجبهة إقليم كردستان. . . .

والآن ونحن نقترب من فصل الشتاء، فإن حكومة مسرور بارزاني، التي لا تستطيع توفير النفط، تقول للناس عبر وسائل الإعلام أن على حكومة بغداد توزيع النفط على إقليم كردستان مثل المحافظات العراقية الأخرى.. . . .

السؤال الرئيسي هو دائما أنه تقولون نحن لسنا كباقي المحافظات العراقية ونحن كيان فيدرالي ولدينا حكومتنا ومؤسساتنا الرسمية فلماذا عند البحث عن الرواتب والنفط وحصص الغذاء تكونون کباقي المحافظات العراقية؟ ما هو دوركم كحكومة إذا كانت الرواتب والنفط و……… تأتي من بغداد؟ ومن المؤكد أن هذه ليست حكومة بل مصيبةٌ على شعب إقليم كردستان.