نحن أسود في أربيل وثعالب في بغداد

مسؤولو حكومة إقليم كردستان، وخاصة مسؤولو الحزب الديمقراطي الكردستاني، يهددون باللغة الكردية في أربيل ويتنازلون باللغة العربية في بغداد. . . .

وفود حكومة إقليم كوردستان في طريقها إلى بغداد بشكل مستمر وبعد اللقاءات يقولون إن المشاكل تم حلها، لكن لم يتغير شيء ويعودون إلى أربيل خاليي الوفاض. . . .

رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني يخبر الناس أن أموالهم في بغداد، وعندما يطالب الناس برواتب مباشرة من بغداد، يتهمونه بأنه عراقي. . . .

وتجتمع وفود حكومة إقليم كردستان بانتظام مع رئيس الوزراء والوزراء والمسؤولين في وزارة المالية وأعضاء اللجنة المالية في البرلمان العراقي.

وستناقش الاجتماعات موضوعين هما حصة الميزانية ورواتب الإقليم، لكن لا يوجد تقدم ملحوظ وتبقى المشاكل على حالها ولطالما قال مسؤولو حكومة إقليم كردستان إن هناك تفاهماً جيداً مع بغداد وسيتم حل المشاكل، لكن الشعب يعرف الحقائق ولم يتغير شيء.. . . .

المتحدث باسم مسرور بارزاني يهدد بأنه إذا لم ترسل بغداد الرواتب والميزانية فإن معاملة أربيل مع بغداد ستكون مختلفة وكان بيشاور هورامي قد شدد مؤخرا لهجته التهديدية ضد الحكومة العراقية، قائلا إنه سيتعامل مع بغداد بشكل مختلف، لكنه لم يوضح كيف سيتعاملون.

يعرف الناس كيف ستكون الصفقة. لقد عاد وفد حكومة إقليم كردستان إلى بغداد ويطلب مرة أخرى قرضا من الحكومة العراقية والحقيقة هي أن حكومة إقليم كردستان تزداد ضعفاً يوماً بعد يوم، وأحياناً نسمع من مسؤوليها أنهم فشلوا. إقليم كردستان أحرق كل أوراقه ويهدد بغداد بأيدٍ فارغة. . . .