مقر بارزاني غير قانوني ويجب إغلاقه

إن مقر البارزاني ومكانة السيد مسعود ودوره في التاريخ السياسي الكردي شيئان مختلفان. إحداهما مؤسسة ليس لها مكان قانوني والأخرى شخصية أعظم فخر لها هو أنه خلال الجبهة الكردستانية کان أول من اقترح الانتخابات وإنشاء المؤسسات التشريعية والتنفيذية في كردستان. . . .

ومن المقولات الشهيرة لصاحب المقر أنه “لا أحد فوق القانون في كردستان” ولقد أصبح المقر مؤسسة موازية للمؤسسات القانونية الأخرى، وحتى في معظم الأمور، فإن المقر له الكلمة الأخيرة. . . .ومن الطبيعي جداً أن يكون للسيد مسعود بصفته زعيم أكبر حزب في كردستان مقراً يسمى مقر زعيم حزب الديمقراطي الكردستاني.

ولكن عندما يكون المقر هو نفس المكان الذي استخدمه السيد مسعود كمقر لحكومة إقليم كردستان لمدة عشر سنوات، فإنه لم يعد مقر زعيم حزب الديمقراطي الكردستان

إن مقر بارزاني، في شكله الحالي، ليس مؤسسة غير قانونية ولا جداراً تمكن من القيام بدور المرجع الشيعي في العراق فيما يتعلق بالقضايا الوطنية وتجاهل الاختلافات في الرأي السياسي والألفة الحزبية بين الأطراف. بل على العكس من ذلك، من المفترض أن تقوم هذه المؤسسة بدور المرجعية الوطنية، في حين أن مقراتها وجميع مرافقها وضعت في خدمة حزب الديمقراطي الكردستاني.. . . .

لقد أصبح مقر البارزاني هو الخط الأحمر ومرجع القرارات السياسية في كردستان، وأي قول أو عمل يخالف قليلاً مرجع هذا المقر يوصف بأنه تهديد ومؤامرة ضد سكان إقليم كردستان.

ولذلك فإما أن يصبح هذا المقر مقراً لزعيم حزب الديمقراطي الكردستاني، أو يجب حله؛ إن الخطاب الذي يتم إنتاجه وتسييسه في هذا المقر لا يتحمل أي مسؤولية عن مستقبل سكان المنطقة.

على العكس من ذلك، يستخدم المقر السكان كدرع لشرعيته. . . .

ريبوار كريم والي – صحفي وكاتب