معوقو قطاع التعليم في اقليم كوردستان

إن أحد أقوى ركائز أي بلد ومجتمع هو قطاع التعليم، والذي يمكن أن نطلق عليه أداة التغيير في مختلف المجالات. يستطيع قطاع التعليم قيادة المجتمع إلى الأمام من خلال توفير الموارد البشرية المتخصصة في مختلف المجالات. . . .

في قطاع التعليم، يعد المعلمون الجزء الأكثر أهمية، فهم الذين يقومون بتعليم الطلاب وإعدادهم لمستقبل المجتمع.

قال أحد الفلاسفة العظماء إنه بدون معلمين جيدين وذوي خبرة في قطاع التعليم، سيفشل المجتمع. . . .وفي قطاع التعليم يعتبر دور الموارد البشرية مهماً ومؤثراً، كما يعتبر دور المعلمين أكثر أهمية.

المعلمون مسؤولون عن تعليم الطلاب لإعدادهم لمستقبل مجتمعهم في مختلف المجالات. ويمكننا القول إنهم لعبوا الدور الأكثر حساسية وأهمية. . . .وبهذا الدور المهم، تولي دول العالم اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم، وخاصة المعلمين.

يتمتع المعلمون في معظم دول العالم، وخاصة الدول المتقدمة، باحترام ومكانة عالية. إنهم يحصلون على أفضل الأجور والامتيازات، ويحظون باحترام كبير ومحبوب في المجتمع. . . .

انظروا إلى إقليم كردستان الحكومة لا تدفع رواتب المعلمين وقطاع التعليم معطل والمدارس لم تفتح بعد في مناطق كثيرة من كردستان بسبب مقاطعة المعلمين. . . .

كبار المسؤولين في المنطقة غير مهتمين بمشاكل المعلمين وأرزاقهم ولم يبذلوا أي جهد لتوزيع رواتبهم. . . . فماذا يجب أن يكون مستقبل المجتمع مع هذه الحكومة المهملة؟