مشروع التحالف الشعبي

حالياً، ابتعد غالبية الناس عن شعارات وبرامج الأحزاب السياسية ولم يعودوا يثقون بها في إحداث تغيير في حياة الناس.. . . .

ويجب تشكيل ائتلاف قوي من الشعب في الانتخابات البرلمانية الكوردستانية المقبلة. ما الفرق بين ذلك المشروع؟

أولا

يجب على الناس من كافة مناحي الحياة أن يخرجوا ويمثلوا أنفسهم بشكل مباشر، لا أن ينظروا إلى الأحزاب لتمثلهم، لذلك يجب إنشاء قائمة ليمثل الناس أنفسهم بشكل مباشر، وليس من خلال الأحزاب المستعملة.. . . .

قائمة بعيدة كل البعد عن أجندة ومصالح الأحزاب التي أصبح همها الرئيسي الحصول على الأراضي والمشاريع التجارية من الأحزاب الحاكمة. . . .

وعلى غرار الأحزاب المحتجة، لا ينبغي لها أن تسعى إلى تعيين وزراء ومدراء عامين ومستشارين أو تجنيد الشرطة والموظفين. . . .

فكيف لحزب تعود رواتبه الشهرية ومشاريعه التجارية إلى الأحزاب الحاكمة أن يصبح بديلا ويدمر نفسه؟

ثانية

المشاركة في برلمان كوردستان يجب أن تكون فقط المرحلة الأولى والساحة الأولى للدفاع عن حقوق الشعب، وليس الهدف الأسمى للمصالح الشخصية والحزبية.. . . .

ثالث

وينبغي أن تمثل المقاعد البرلمانية التي تم الفوز بها بداية مرحلة جديدة من الصراع السياسي مع العائلتين الحاكمتين في عاصمتي التغيير، أربيل وبغداد.

في الماضي، كان الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته الأطراف المنشقة في المنطقة هو استبعاد ونسيان العاصمتين من عملية الصراع السياسي التي تعتبر أساسية للتغيير.. . . .

التغيير يجب أن يبدأ من أربيل ويمتد إلى المناطق الأخرى، وليس العكس، وهو ما تم تنفيذه في الماضي وفشل فشلاً ذريعاً.. . . .

لا ينبغي أن تُخلى ساحة المعركة في بغداد لأطراف المنطقة الظالمة والفاسدة، ولا ينبغي أن تقتصر عملية التغيير على منطقة نفوذها في المعادلات الإقليمية والدولية محدود للغاية.. . . .

ومن بغداد عليهم الدخول إلى المؤسسات العراقية، بما فيها البرلمان والحكومة والقضاء، واستخدامها في إحداث تغيير جذري في إقليم كردستان.. . . .

وسيكون من واجب الشخصيات الثقافية والسياسية الكوردستانية إعداد ودعم هذا الائتلاف الوطني. . . .

د.رعد رأفت