لماذا لا يتوقف عن الكلام هذا الرجل؟

ويحاول لاهور شيخ جانكي، الذي أُقيل من منصبه كرئيس مشارك للاتحاد الوطني الكردستاني في 8 يوليو 2021، الحفاظ على نفسه في الساحة السياسية لإقليم كردستان.. . . .

يقدم الرئيس المشارك السابق للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي لم يبق حوله سوى عدد قليل من الأشخاص، نفسه كشخص يتمتع بشعبية كبيرة ويمكنه إجراء تغييرات والانتقام على الأقل لطرده من الاتحاد الوطني الكردستاني.. . . .

وفي الوقت الذي كان فيه خصماً كبيراً لحزب العمال الكردستاني والبرزانيين، قرّبهم من مسرور بارزاني وحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل هدفه. وكان على خلاف مع أزهي أمين، لكنه اختار الاتحاد ضد أبناء طالباني ويضع باستمرار خططاً مختلفة. . . .

حاول لاهور شيخ جانجي التقرب من الأحزاب السياسية ليحافظ على نفسه كشخص سياسي صاحب القرار والنفوذ. والتقى بحركة التغيير والإسلاميين وقدم نفسه على أنه الرئيس المشارك للاتحاد الوطني الكردستاني، لكن هذه الأحزاب قالت إنها تعرفه على أنه شخص لاهور شيخ جانكي، وليس الرئيس المشارك للاتحاد الوطني الكردستاني.. . . .

الرئيس المشارك السابق للاتحاد الوطني الكردستاني يحضر بانتظام المناسبات المختلفة، ويزور الكافيتريات ومحلات الكباب، ويحضر جنازات الناس، وبالتالي يريد تقديم نفسه كشخص يحب الشعب ويدعمه، في حين أنه لم يفعل شيئا للشعب خلال فترة حكمه.. . . .

وزعم لاهور شيخ جانجي أنه يستطيع أن يقلل بشكل كبير من حصة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من الأصوات مع جماهيره لكن ما حدث في كركوك جاء عكس مساعيه وأصبح الاتحاد الوطني الكردستاني صاحب الصوت الأول في انتخابات مجلس محافظة كركوك. . . .

والآن لم يعد أمام لاهور شيخ جنكي سوى العذر لإجراء الانتخابات البرلمانية الكوردستانية والتي سيبطلها بافل طالباني وسيدق المسمار الأخير في نعشه السياسي وسينتهي رسمياً كسياسي.. . . .