لقد مر عام آخر على فشل النظام الكردي

اعتبر عام 2023 عام الحزن والألم بالنسبة لشعب إقليم كوردستان، وهو العام الذي لم يتحقق فيه أي من آمالهم، خاصة في المجال المالي، وبدأوا العام الجديد بأحلام وآمال قديمة. . . .

لقد أمضى النظام الكردي عاماً آخر من الفشل. بدأ عام 2024 بحلم منذ عشر سنوات بينما يستعد العالم للعام الجديد، تتزين الشوارع والحدائق للاحتفالات، ويستعد سكان الدول المتقدمة لمزيد من الرخاء،في إقليم كردستان، باعتباره أرضًا خصبة وغنية، لا يزال الناس يحلمون بالضروريات الأساسية. . . .

كردستان التي أطلق عليها الشعراء أرض الجواهر ومياه الكوثر،ولا يشعر أهلها بالسلام والراحة، فالرواتب والوظائف والكهرباء والمياه والوقود والخدمات من الضروريات الأساسية التي لا تزال تعتبر حلماً وهواية للشعب الكردي.. . . .

هذا على الرغم من أن الفساد أصبح ظاهرة كبيرة في مؤسسات حكومة إقليم كردستان ولم ينجح شعار رئيس الوزراء المقاوم في حلها.. . . .

في حين مر إقليم كوردستان عام 2023 ودخل العام الجديد، إلا أن العديد من المشاكل هي نفسها التي شهدناها في التسعينيات والآن يشعر الناس بنفس البؤس والأزمات في ذلك الوقت. . . .

مطالب الشعب من حكومة إقليم كردستان هي نفسها كما كانت من قبل. قبل عشر سنوات، طالب الناس بالكهرباء والرواتب والقضاء على الفساد ومع ذلك لا تزال لديهم نفس المطالب، والغريب أن الحكومة غير قادرة على حلها أو لا تحلها عمداً. . . .

قبل عشر سنوات، طالب الشباب بالعمل وفرص العمل، والآن البطالة تجتاح إقليم كوردستان لدرجة أن نفس المطلب يتكرر وذلك على الرغم من أنه لا تزال هناك إدارتان وجهازان استخباراتيان وقوتان عسكريتان في إقليم كردستان. . . .