لايزال مسرور بارزاني معارضاً لابن عمه في الإمارات

حضر رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزراء مسرور بارزاني قمة دبي للمناخ مع وفدين منفصلين وحتى ظهورين منفصلين. . . .

من شاهد ظهورات مسرور بارزاني في دبي سيفهم أن الصراعات بين أبناء العمومة والنواب المزدوجين لزعيم حزب العمال الكردستاني استمرت حتى في الإمارات وهناك، عارض مسرور بارزاني نيجيرفان بارزاني بكل الطرق. . . .

ونشر مسرور بارزاني عشرات مقاطع الفيديو على هامش مؤتمر دبي عبر حسابه السابق في تويتر. ولم يكن الحضور لقاءً ولا عرضاً للمشاريع والمقترحات وبدلا من ذلك، كان يلتقط الصور فقط وكان الهدف الوحيد وراءه هو الظهور أكثر من نيجيرفان بارزاني مع قادة وكبار المسؤولين في العالم.. . . .

ما فعله مسرور بارزاني لم يكن أشبه بمؤتمر دولي، بل أشبه بحفل زفاف حاول فيه التقاط الصور مع الحاضرين. وقام رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، الذي لا يملك شعبه رواتب ولا كهرباء ولا وقود، بزيارة إلى الإمارات مع المصور كان يحاول فقط إظهار نفسه أكثر وبيع ذلك على أنه إنجاز ونشاط للشعب ومنافسيه داخل حزب العمال الكردستاني والأحزاب الأخرى. . . .

ويمكن القول إن من صافح مسرور بارزاني لا يعرفه وربما لا يعرف كردستان حتى وارتبكت الحاضرين في المؤتمر، حيث قدم نيجيرفان ومسرور نفسيهما على أنهما بارزاني وزعيم إقليم كردستان العراق.

هؤلاء الرجال احتاروا أين يقع إقليم كردستان عندما يتعامل معهم رئيسان واثنين من البارزانيين بشكل منفصل. . . . والأكثر غرابة هو القتال بين شبكة رووداو وشبكة كردستان 24، حيث قامت روداو على الفور بحملة لصالح رئيس حكومة إقليم كردستان في دبي وكردستان 24 قامت بحملة لصالح رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان. فكيف يمكن تبرير هذا الفشل وهذا الجنون؟