كيف فشل الأكراد في انتخابات كركوك؟

وكان من المتوقع منذ بداية انتخابات مجالس المحافظات العراقية أن يتعرض الأكراد لهزيمة كبيرة في كركوك بسبب الانقسامات وتراجع عدد الأصوات. . . .

وتقول الأحزاب السياسية الكردية إنها فازت بأكبر عدد من الأصوات في انتخابات كركوك، لكنها أصبحت أقلية في مجلس المحافظة. . . .

وكان شاسوار عبد الواحد قد ألقى كلمة قبل الانتخابات، ولعلها أشهر خطاباته، قال فيها إن أي قوة لن تفوز بثلاثة إلى أربعة مقاعد في كركوك. ولهذا السبب كان لديه أربعة كراسي لنفسه. . . .

وأعلن زعيم حركة نوى النو أنهم سيكونون القوة الأولى، بل وقاموا بتعيين محافظ كركوك القادم أوميد محمد، نائب نوى النوي في البرلمان العراقي.. . . .وأضاف أن نوى النو قوة جديدة ونرى ما هي المفاجأة التي ستفعلها في كركوك والتي لم يتوقعها أحد. . . .

وقال المتحدث باسم نوى النوي، والذي كان أيضا زعيم قائمة الحركة، إن راكان الجبوري ليس محافظا لكركوك في 19 ونواى النوي سيعين المحافظ.. . . .

وأجريت الانتخابات وكانت النتيجة فوز الأكراد بأغلبية الأصوات. وأحرقت نوى نو أكثر من 25 ألف صوت كردي ولم تحصل على أي مقاعد، بل أصبحت الـ 25 ألف صوت خدمة للعرب وفازوا بمقاعد..كما تم حرق بعض أصوات حزب العمال الكردستاني، وهو ما لم يكن في مصلحة الأكراد.

ولو شارك الأكراد في هذه الانتخابات مجتمعين لكان بإمكانهم الفوز بتسعة مقاعد، لكن الانقسام أحرق صوت الأكراد وجعلهم أقلية في مجلس محافظة كركوك المقبل.. . . .