قضية 700 مليار دينار في كوردستان العراق

ولا تزال أزمة الرواتب بين أربيل وبغداد دون حل وقالت حكومة إقليم كردستان إنها أوفت بجميع التزاماتها تجاه بغداد وتقول الحكومة العراقية إن قانون الموازنة لم ينفذ بعد.

كل شهر يرتفع الطلب من كوردستان إلى بغداد لـ 700 مليار دينار وأصحاب الرواتب في المنطقة يعيشون قلقاً. . . .

ولم يتم ذهاب وفود حكومة إقليم كردستان إلى بغداد ولحد الآن لم يحل أي مشاكل وبدلا من ذلك، ربما أثار ذلك غضب المسؤولين الحكوميين العراقيين، ووفقا لاعلان بعض الخبراء قال شياع السوداني يجب على الوفد ألا يأخذ وقته أكثر من هذا. . . .

ظهرت أزمة التأخير والمتأخرات والاستقطاعات والآن عدم دفع الرواتب عندما قامت سلطات حكومة إقليم كردستان بتصدير النفط مباشرة باسم الاقتصاد المستقل دون موافقة بغداد. . . .

وأدى فشل هذه السياسة إلى أزمة رواتب استمرت تسع سنوات في إقليم كردستان مع عدم وجود أمل في حلها. . . .

قررت الحكومة العراقية تسليم 3.7 مليار دينار (1.1 تريليون دينار) كقرض لحكومة إقليم كردستان خلال الأشهر الثلاثة الماضية لكن الـ700 مليار دينار الثالثة لم تصل بعد، وقد بلغت الاحتجاجات ضد السلطات الكردستانية ذروتها. الأموال مخصصة لحكومة إقليم كردستان لتوزيع رواتب شهر سبتمبر 2023 في شهر ديسمبر.

وألقى مسرور بارزاني ووزراؤه والمتحدثون باسمه اللوم على بغداد في ذلك، وتقول السلطات العراقية إن حكومة إقليم كردستان مسؤولة عن الوضع المعيشي للناس ونقص الرواتب.. . . . عندما يطالب موظفو ومعلمو حكومة إقليم كردستان برواتبهم من حكومة عائلة بارزاني، يقولون إنها مسؤولية بغداد. . . .

حالياً، في منتصف كل شهر، تطفو على السطح مسألة ما إذا كانت أموال بغداد البالغة 700 مليار دولار ستأتي إلى كردستان أم لا. وقد شغلت هذه القضية جميع البرلمانيين والمسؤولين الكرد ووسائل الإعلام الكردية ووسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يكون لدى أحد معلومات كاملة عن وصول الأموال من بغداد. وحتى رئيس الوزراء لا يعرف ما إذا كانت بغداد سترسل الأموال أم لا. . . .