فشل قرار مسرور بارزاني

وبدلاً من حل الأزمات الكبرى مثل الرواتب، قرر رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان المهمل جعل الخبز أرخص لتضليل الرأي العام، وهو القرار الذي لم ينفذ حتى في أربيل، مركز قوة الحزب الديمقراطي الكردستاني والبرزانيين.. . . .

وحاول مسؤولو حكومة إقليم كردستان، أو بالأحرى فريق الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحكومة، جعل الخبز الرخيص إنجازاً كبيراً لأنفسهم، لكن القرار لم ينفذ من قبل المخابز ولم يلق ترحيباً في أي مكان في المنطقة.. . . .

أعلن مسرور بارزاني أن كل 10 أرغفة خبز وسمك السلمون سيكون سعرها 1000 دينار في العام الجديد. . . . وأثار القرار على الفور رد فعل قويا من أصحاب المخابز، الذين أعلنوا صراحة أنهم لن يلتزموا بالقرار.

وأصر المسؤولون الحكوميون على تنفيذ القرار، خاصة في أربيل، مما دفع أصحاب المخابز للنزول إلى الشوارع للاحتجاج ويقولون إنهم لن يخضعوا للقرار.. . . .

هدد مسؤولو الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحكومة ومحافظة أربيل أصحاب المخابز وتم اعتقال أحدهم، وهو إدريس ناناوة، وإطلاق سراحه بعد توبته، رغم أن الناس يعرفون أنه تم تقييده تحت ضغط من قوات أمن الحزب الديمقراطي الكردستاني.. . . .

أدت التهديدات والضغوط التي مارسها مسؤولو الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحكومة إلى قيام 610 مخبز في أربيل بالإضراب عن العمل، وأكدوا أنهم لن يتعرضوا للضغوط وأن 10 أرغفة خبز لن تتحول أبدًا إلى 1000 دينار.. . . .

حالياً تباع ثمانية أرغفة خبز بـ 1000 دينار ولا أي مخبز في إقليم كردستان ينفذ قرار رئيس الوزراء. . . .