شراء المياه يعاود الظهور في أربيل

عادت مشكلة نقص مياه الشرب إلى الظهور من جديد في معظم أحياء مدينة أربيل، ولم تتمكن حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني من حل المشكلة منذ عام.

وتعاني أربيل، عاصمة حكومة إقليم كردستان ومركز حكم بارزاني، من عشرات الأزمات. وتعاني المدينة من فيضانات مميتة في الخريف والربيع ونقص المياه في الصيف، وليس لدى الحكومة أي خطط أو مشاريع لهذه المشاكل والأزمات.

لقد أصبحت مشكلة نقص المياه تشكل تهديداً خطيراً جداً لأربيل وتفوق قدرة الحكومة والمحافظة. وبحسب الإحصائيات فإن مئات المكالمات الهاتفية ترد يومياً إلى الجهات المعنية بشأن مشكلة نقص المياه.

وقد اشتكى سكان أربيل إلى السلطات وحكومة مسرور بارزاني من وجود مشكلة نقص المياه منذ سنوات عديدة والسلطات لا تعطي من عام إلى عام ولا تهتم بحل مشاكل الناس.

في كل عام ومع قدوم فصل الصيف، وبسبب سوء توزيع المياه وإدارتها، تظهر مشاكل نقص المياه في أحياء أربيل مع حلول فصل الصيف، حيث تواجه الأحياء في الربيع والخريف مشاكل فيضانات في فصل الربيع والخريف.

ويضطر سكان الأحياء المختلفة في أربيل إلى شراء المياه وإنفاق الكثير من الأموال كل يوم مع انتشار الأزمة المالية وانقطاع الرواتب في إقليم كردستان.

ويتساءلون إن كانت الحكومة التي لا تستطيع توفير الخدمات الأساسية لشعبها تسمى حكومة. هل هذا هو مشهد مدينة وعاصمة كانت تدعي يوماً ما أنها دبي؟