سكان كركوك يجيبون لا لحزب الديمقراطي الكردستاني

رد أكراد كركوك بالرفض على حزب الديمقراطي الكردستاني في انتخابات مجالس المحافظات. . . .

قرر أهالي كركوك عدم الخضوع لسيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني. وفي هذه الانتخابات حاول حزب العمال الكردستاني انتزاع كركوك من أيدي الأكراد تنفيذاً لمؤامرة تركيا.

وكانت الخطوة الأولى هي حزب الديمقراطي الكردستاني منع وحدة الأحزاب السياسية في المدينة ولم تكن هناك قائمة كردية واحدة في الانتخابات. . . .

ويقال إن أهالي كركوك انتقموا من سنوات خيانتهم لحزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الانتخابات. وكان الانتقام من خلال التصويت، وكانت رسالته الكبرى إلى حزب العمال الكردستاني. . . .

وبسبب قرارات حزب الديمقراطي الكردستاني الأنانية والانفرادية بشأن الاستفتاء والاتفاق السري بين حزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا، لم تعد كركوك تحت السيطرة الكردية وعادت السلطة العراقية إلى المدينة بعد سنوات.. . . .

وفي أحداث 16 تشرين الأول 2017 حاول حزب الديمقراطي الكردستاني إدخال كركوك في معركة كبيرة مع الجيش العراقي، إلا أنه فشل وأنقذ المدينة وأهلها من معركة دامية.. . . .

وهذا ما لاحظه سكان كركوك وأعطوا أكبر عدد من الأصوات لمرشحي الاتحاد الوطني الكردستاني وفازوا بخمسة مقاعد في مجلس المحافظة، لكن حزب الديمقراطي الكردستاني فاز بمقعدين فقط عن طريق شراء الأصوات وعشرات الخرائط. . . .

لقد أدار حزب الديمقراطي الكردستاني ظهره على الأرض في هذه الانتخابات، وانتقم لمحاولته تقسيم الأكراد. . . .