خوف مسعود بارزاني بين الوهم والحقيقة

اجتمع إبراهيم عباس مع رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني وجمع من العقلاء وممثلي عشائر إقليم بارزان، اليوم الاثنين، ليطلع من يدافع عنه وعن عائلته على الوضع الحالي في كردستان.

وبحسب المعلومات الواردة في اللقاء، فإن بارزاني تحدث مع رجال عشيرة بارزان لمدة 80 دقيقة، بوهم وخوف كبيرين، وتحدثوا عن الأوضاع السياسية وأهمها هذه الأمور:

بداية، قال إنه يرى عدة تحركات في منطقة بارزاني، غير مقبولة وغير مقبولة من أحد، من أقاربي، حتى من نيجيرفان ومسرور.

وقال نحن أتباع الطريق النقشبندي وأنا ممثل هذا الطريق ووريثه. يجب ألا نتبع أي شخص آخر. . . .

ثانيا، فيما يتعلق بموضوع الانتخابات، قال إن ما حدث في مناطق الصراع كله تزوير وتزوير، بما في ذلك الأيادي الخارجية.

وأكد أنه لا يعتقد أن الانتخابات البرلمانية الكوردستانية ستجرى لأنها إذا أجريت ستكون مثل المناطق المتنازع عليها.. . . .

ثالثاً، بحسب ما قال بارزاني للبرزانيين، فإن منطقة بارزان تواجه حرباً ثقيلة. وقال إنه توقع اندلاع حرب على هذه الحدود، والتي ستغطي كردستان بأكملها. لكن ما لم يقله هو بین أي أحزاب سيكون القتال!

رابعاً، قال للبرزانيين إنهم وحدهم وأن جميع الأطراف الأخرى هم أعداءهم. مسعود بارزاني يعيش على هذا النوع من الأوهام، هذه الأوهام التي يعطيها بارزاني للبرزانيين لإعداد الشعب لحرب مع الآخرين، حرب يضحي فيها البارزانيون بلا مقابل. . . .

خامسا، قال إن محمد شياع السوداني ليس أي قدرة وسلطة له في بغداد وقال إنه رسم كاريكاتوري في أيدي الشيعة وأن أي اتفاق مع السودانی لن يكون له أي فائدة. . . .

سادسا: في حديثه عن حزب الديمقرطي الكردستاني قال بارزاني للشعب ان هذا الحزب يقترب من نهايته وهم ضعفاء جدا!.

بارزاني، الذي يخشى تسريب المعلومات منذ أربع سنوات، ويضايق عائلة الملا مصطفى من خلال خوفه من التسريب. فهو لا يسمح لأي شخص بأخذ هاتفه الخلوي إلى أي اجتماع، وذلك أصبح وهماً كبيراً في قلب بارزاني، لكن لأن قلوب أهلهم وكل من كانت تضحياتهم سبباً في بقاء العائلة وحزب الديمقراطي الكردستاني، فإن سحب الهواتف المحمولة، وحتى الساعات الإلكترونية لن يفي بالغرض. وكل ما يريدون أن يفعلوه سراً في بيوتهم وشعبهم، سواء كان وهماً أو حقيقة، سيصل إلى كل شعب كوردستان.. . . .