خطابات لتسلية الشعب فقط

وجهت حكومة إقليم كردستان عدة رسائل إلى المسؤولين العراقيين والدوليين، لا سيما الرئيس الأميركي جو بايدن.

رسالة مسرور بارزاني لبايدن، المكتوبة بقلب مليئ بالدم، لم تسفر عن شيء أخضر والمشاكل بين أربيل وبغداد تبقى على حالها. . . .

وفي آخر الأمثلة، قال أوميد صباح، رئيس مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان، إن مسرور بارزاني أرسل رسالة مهمة وخاصة إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لطلب مبلغ مالي وتوزيع الرواتب.. . . .

كل هذه الرسائل لها نفس الرسالة ونفس الغرض. ورسالته أن حكومة إقليم كردستان فشلت في حل مشاكل كردستان وخاصة مشكلة توزيع الرواتب ولا تطعم موظفيها. . . .

والهدف هو قيام إعلام مسرور بارزاني بتضليل الرأي العام حول هذا الفشل وتصويره كبطل في خدمة الشعب.

ويتظاهر بأنه يهتم باستمرار بالناس والموظفين بأجر. بمعنى آخر، غرض رسائل رئيس الوزراء هو تسلية الشعب فقط. لن يكون لهذه الرسالة أي نتائج ولا يمكن لرئيس الوزراء العراقي إرسال أموال إلى إقليم كردستان دون أطراف الإطار التنسيقي والبرلمان ووزارة المالية.. . . .