حزب الديمقراطي الكردستاني وكمال كركوكي

وفي عام 2017، بعد الاستفتاء الفاشل على الاستقلال، كثرت التعليقات حول كمال كركوكي في كركوك. حتى أنه ورد أنه لم يطلق رصاصة واحدة في القتال ضد داعش وفر من المدينة في 16 أكتوبر/تشرين الأول.. . . .

كمال كركوكي، وهو ليس كمال وليس من مواطن كركوك، كان سبباً في الصراع بين الأحزاب السياسية، وخاصة الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، في كركوك طوال السنوات الست الماضية.

والآن، بعد الهزيمة الكردية في انتخابات مجلس محافظة كركوك، اتهم رسمياً بالانقسام وعدم تشكيل قائمة كردية واحدة في المدينة.. . . . ومن المهم الإشارة إلى أن كمال كركوكي متهم من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعطيل الوطن الكردي، وقد تلقى ضده عشرات الشكاوى. . . .

ومن المتوقع بعد عطلة رأس السنة الجديدة، من خلال اللجنة المعينة من قبل المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني ويجب مناقشة الأجندة الضعيفة لهذا الحزب في كركوك، وخاصة سياسات وسلوك كمال كرکوكي واتخاذ إجراءات خاصة ضده. . . .

ولم يتوصل الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى اتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب الكردية الأخرى بسبب إصرار كمال كركوكي وشارك في انتخابات مجالس المحافظات بقائمة منفصلة. وكانت النتيجة هزيمة الحزب الديمقراطي الكردستاني وفشل الأكراد في الفوز بأغلبية مقاعد مجالس المحافظات.

ونتيجة لذلك فقد عدد كبير من الأصوات الكردية والآن ليس لدى الأكراد ورقة قانونية أو ضغوط لاستعادة منصب المحافظ. . . .