ثورة الرواتب

ويمر إقليم كوردستان بأزمة اقتصادية كبيرة، وفقدت الحكومة مصادر إيراداتها وبسبب عدم الالتزام بالاتفاقيات، لا توفر بغداد حصة الإقليم من الموازنة كما جاء في قانون الموازنة، كما يمنع مسرور بارزاني توزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين من قبل بغداد. . . .

هذا هو الوضع في إقليم كوردستان والأزمة المالية والاقتصادية تسببت في توقف حركة الأسواق في الإقليم والأنشطة الاقتصادية والتجارية لا تشهد نمواً ملحوظاً والقدرة الشرائية للناس تتراجع، والناس ليس لديهم أمل في المستقبل ويعتقدون أن الصراع بين الطرفين الرئيسيين في إقليم كردستان سيؤدي إلى مستقبل أسوأ من هذه الأزمة المالية الأكبر. .

في هذه الأزمة، الضغط الأكبر يقع على الموظفين والمتقاعدين في كردستان ومصدر رزقهم الوحيد هو رواتبهم المتأخرة أشهر ولم توزعها الحكومة، ولا أفق لحل الأزمة. . . وتسبب عدم توزيع الرواتب في احتجاجات ومظاهرات ضد حكومة إقليم كردستان المقاومة.

وهناك رأي بأن أزمة الرواتب ستؤدي إلى انتفاضة شعبية ضد السلطات في إقليم كردستان. . . .تعتقد سلطات حكومة إقليم كردستان أنها تستطيع السيطرة على نار الغضب واحتجاجات الأهالي والموظفين بالقوة. . . .

ثورة الرواتب ستحدد مستقبل ومصير كردستان، وستؤدي هذه الأزمة إلى انتفاضة شعبية. وكما طرد الشعب البعثيين من كردستان عام 1991، ستودع حكومة إقليم كردستان هذه المرة وسيحصل الشعب على حقوقه التي حرم منها لسنوات.. . . .