المنطقة التي لا يملكها أحد

وفي دول العالم يدافع قادتها عن أرضهم وشعبهم بكل الطرق. وهذا هو العكس في إقليم كردستان. . . . لا يمر يوم دون أن يكون لتركيا عملية في إقليم كردستان بطائرات وطائرات مسيرة وقوات عسكرية، ولكن أي مسؤول رد ببيان واحد؟

أولئك الذين يصبحون مسؤولين وقادة في البلاد عليهم واجبات ومسؤوليات. . . .

وتعهدوا بحماية أرواح الناس وممتلكاتهم من أي عدوان. لكن هؤلاء المسؤولون في حكومة إقليم كردستان لا يجرؤون على إثارة ضجة ضد أردوغان وتركيا.

ومن الواضح أن سبب هذا الضعف يعود إلى اهتمام كبار المسؤولين في إقليم كردستان بمصالحهم الشخصية والحزبية. بمعنى آخر، بالنسبة للبارزانيين، فإن إقامة علاقات مع تركيا أهم من حماية أراضي وشعب إقليم كردستان بسبب مصالحهم الخاصة.. . . .

إن وجود قوات حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان أمر مرفوض ولا يمكن الدفاع عنه. لكن لا ينبغي لتركيا أن تنفذ مؤامرتها على أراضي حكومة إقليم كردستان بحجة حزب العمال الكردستاني. ولا ينبغي لحزب العمال الكردستاني أن يجعل إقليم كردستان قاعدة للعمليات العسكرية والاستخباراتية التركية بسبب عدائه لهذا الحزب.

ما حدث بتاريخ 27 أيلول 2023 في جبال قنديل عار على قيادات إقليم كوردستان الذين صمتوا عن وفاتها. . . .

وسجلت وفاة “أستي محمد” ولها سبعة أطفال، جريمة أخرى من جرائم حكومة الاحتلال التركي. وفي الوقت نفسه، إنه لعار كبير على من يعتبر نفسه مسؤولاً عن نهب ثروات إقليم كوردستان وليس لديه القدرة على الدفاع عن أراضيه وشعبه.. . . .

وأرجعت الحادثة التي وقعت في قرية بوكريسكاني بجبال قنديل إلى جرائم مشتركة بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني. إذا كان هناك نظام قانوني وقضائي خارج نفوذ الحزب فيجب محاكمة ومعاقبة قيادات المنطقة على هذه الجريمة وإهمالهم في حماية حياة الناس.. . . .