الفرق بين دفاع الحزب الديمقراطي الكردستاني ودفاع غزة

قال جمال مورتكا، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، إنه إذا تم الاستيلاء على كور ومخمور غداً، فسيتم إخلاء أربيل مرة أخرى كما حدث في عام 2014 وسيغادر الناس المدينة. ويعود سبب هذا الموقف لقائد الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى ثلاث قضايا:

أولا سكان أربيل الأصليين أقلية محرومة من الحقوق ومدينتهم منقسمة ومستقبل هذه المدينة غير واضح. . . .

ثانياً، سلطات غزة جزء من شعبها وستدافع عن الشعب بكل قلوبها وأرواحها ولن تغادر ساحة المعركة.

لكن في إقليم كردستان، مع الطلقة الأولى لداعش في مخمور، هرب أبناء المسؤولين بجوازات سفر أوروبية، ولا يعتبرون أنفسهم إلا منتمين إلى هذه الأرض في السعادة. . . .

ثالثًا، لقد شهد الناس الكثير من الخيانة من قبل السلطات، بحيث أصبح من حقهم عدم الثقة بهم ومغادرة المدينة.

لأن النظام أراد أن يقع أكبر عدد ممكن من الناس ضحايا من أجل المتاجرة بهم، مثل مآسي الأنفال وحلبجة وسنجار وغيرها…… …..