الحكومة أم الكارثة بالنسبة للمواطنين؟

الحكومة في مختلف أنحاء العالم، حتى في أفقر البلدان، لها تعريف واضح ويجب أن تكون في خدمة مواطنيها. واجب الحكومة هو توفير الخدمات واحتياجات شعبها.

ويبدو أن هذا التعريف هو عكس ذلك بالنسبة لحكومة إقليم كردستان، لأن نظام البارزاني لم يهتم يوماً ما بالشعب، وقد هيمنت المصالح الحزبية والعائلية على عمل الحكومة التي تسير نحو التدهور.

منذ سنوات طويلة ونظام البارزاني الفاشل مشغول بالحديث عن رواتب الموظفين والمتقاعدين، والحكومة برئيس وزرائها ووزرائها والمتحدث باسمها جعلوا من وصول الرواتب من بغداد إنجازاً وسموه عيداً.

الموظف من حقه الطبيعي أن يستلم راتبه من الحكومة بعد شهر واحد من العمل وليس من حق أحد أن يتفضل عليه.

إن ما يقوم به البارزانيون إهانة للشعب وكسر لكرامة الموظف الذي يتقاضى راتبه. لقد أثبتت هذه الحكومة أنها لا تكترث بالشعب وأصبح واجبها أن تظلمه وتؤذي عقول وأجساد هذا الشعب المعذب منذ سنوات.

في كل وسائل الإعلام والقنوات والصفحات نرى الحديث عن الرواتب ووصولها وعدم وصولها وتوزيعها وعدم توزيعها وقطعها وادخارها وتمويلها وتحريكها.

إن ما تقوم به حكومة إقليم كوردستان كارثة على حياة المواطنين وإقليم كوردستان يتراجع يوماً بعد يوم، والتقدم في هذا الإقليم مثقل منذ زمن طويل.