التهديدات الإيرانية تذهب بمسرور بارزاني إلى بغداد

وبموجب الاتفاقية الأمنية بين طهران وبغداد، وعدت الحكومة العراقية بالسيطرة على الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران بحلول نهاية 19 سبتمبر 2023 ونقلها إلى عمق إقليم كردستان من المناطق القريبة من حدود البلاد.. . . .

وصل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، الخميس، إلى بغداد، يرافقه وفد رفيع المستوى برئاسة ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني قوباد طالباني.. . . .

وتعتبر هذه الزيارة واللقاءات مهمة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته إيران لطرد الجماعات الإرهابية من إقليم كوردستان. . . .

وقال مسرور بارزاني إن الهدف من زيارته هو حسم الموازنة ورواتب موظفي حكومة إقليم كردستان وتوفير المستحقات المالية بشكل عام، لكن في الواقع ليس الأمر كذلك.. . . .

التقى بافل طالباني، رئيس حكومة إقليم كردستان، مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين الإيرانيين. وزار السفير الإيراني أربيل والتقى بالبرزانيين وفي السليمانية بافل طالباني. كما وصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى طهران لبحث تنفيذ الاتفاقية الأمنية الإيرانية العراقية. . . .

وأكد المسؤولون الإيرانيون على تنفيذ الاتفاق والسيطرة على الجماعات الإرهابية وطردهم من إقليم كوردستان. . . .

وأوضحت إيران أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حدودها إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق. . . .

ورغم أن قادة الجماعات الإرهابية يتحدثون إعلامياً عن دفاعهم ومنعهم من طردهم، إلا أن المعلومات تقول إن معظم قواعدهم ومقراتهم العسكرية لم تعد موجودة في المناطق الحدودية وفي بعض الأماكن تمت مصادرة أسلحتهم.. . . .

وتصر إيران على تنفيذ الاتفاق وإنهاء تهديد الجماعات الإرهابية. ويدرك مسرور بارزاني أن عدم تنفيذ إقليم كردستان للاتفاق سيثير رد فعل إيراني قوي، لذلك زار بغداد. ويقول البعض إن مشكلة الموازنة مرتبطة بعدم تنفيذ حكومة مسرور بارزاني لوعودها في إطار الاتفاق الأمني بين طهران وبغداد.. . . .