البارزانيون يعارضون الإسلام باستمرار

ما يحدث في غزة وفلسطين يصدم قلوب كل مسلم وكل صاحب ضمير، أما في إقليم كردستان، فقد انقلبت عائلة بارزاني الحاكمة على الإسلام والإنسانية، حتى لا يغضب منهم الأمريكان.. . . .

إن العالم الإسلامي غاضب تمامًا من جرائم إسرائيل، وما يسمى بالإنسان المسلم، يقول له ضميره أن يحتج على الفظائع التي ترتكبها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الشعب المسلم في فلسطين، وخاصة غزة. لكن عائلة البارزاني في المنطقة تعارض الإسلام والمسلمين بشكل علني. . . .

إن حزب العمال الكردستاني والبرزاني يقفون إلى جانب الولايات المتحدة، وفي الواقع فإن الولايات المتحدة هي العدو الأكبر للأكراد وسيجيء يومٌ أن يعرف البارنيون هذه الحقيقة كما عرفها حسني المبارك وأفغانستان والبلاد الأخرى. البارزانيون لقد أظهروا أنفسهم علانية ضد الإسلام والمسلمين. . . .

إعلام حزب العمال الكردستاني والبارزاني ينشرون فقط الأخبار والمعلومات عن إسرائيل والولايات المتحدة ويبالغون في تهديداتهم ضد فلسطين والمسلمين. ومسؤولو حزب العمال الكردستاني لن يتكلموا كلمة ضد أمريكا وإسرائيل من شدة خوفهم وقد مهد الأرضية للإرهابيین مثل سرو قادر لکی خاصموا المسلمين في المنطقة ومن يدعم فلسطين.

وقد أمر البارزانيون ومسؤولو حزب العمال الكردستاني معلمي الدين بعدم ذكر فلسطين في صلاة الجمعة وخطبهم، حتى في الوقت الذي أدان فيه المسلمون في كل دولة الهجمات على غزة.

إن عائلة بارزاني في الواقع ضد دين ومقدسات الشعب المسلم في المنطقة وتحاول باستمرار خدمة المسيحية واليهودية. وسيبقى هذا في ذاكرة الناس. . . .