أربيل هي الملجأ السلمي للبعثيين

وفي وقت سابق، قال كاكه‌مين نجار، المسؤول الكبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني، إن البعثيين والذين ذبحوا أخواتنا وأمهاتنا وأقاربنا يتحركون الآن بحرية في أربيل عاصمة إقليم كردستان.. . . .

ورفض حزب العمال الكردستاني ادعاءات كاكه‌مين نجار في ذلك الوقت، لكن ثبتت صحتها في النهاية. بعد أحداث 31 آب، وخاصة بعد عملية تحرير العراق، جعل حزب العمال الكردستاني أربيل باستمرار ملاذاً آمناً للبعثيين وكانت أربيل الوجهة الأخيرة لبعض الهاربين. . . .

وقال كاكه‌مين نجار إن أربيل أصبحت ملاذا آمنا للبعثيين وأقاربهم وأن الذين ذبحوا أمهاتنا وأخواتنا وأقاربنا ما زالوا في أربيل. . . .

وأثار كلامه رد فعل وتساءل الجميع كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا وتصبح العاصمة أربيل ملجأ لضحايا البعثيين والأنفال.

الآن اتضح للناس أن كلام كاكه‌مين نجار صحيح وأن زوج أخت صدام وعمه عبد حمود توفي في أربيل. . . .

وفي إقليم كردستان، تعرض حزب العمال الكردستاني لانتقادات ويقول الناس إن أولئك الذين ارتكبوا هجمات الأنفال والهجمات الكيماوية على الأكراد موجودون في أربيل ويتلقون خدمة أفضل من الأكراد.. . . .

هل هذه هي حكومة حزب العمال الكردستاني وادعائها بأنها كردية؟